بالنسبة للفنانة السعودية هيفاء القويز، لا وجود لمساحة فارغة. فكل جدار، وكل نافذة، وكل باب يحمل ذاكرة وحدوداً وقصة تنتظر من يكتشفها. بخلفيتها المعمارية وانتقالها إلى الفن التشكيلي، تحوّل القويز المساحات اليومية إلى مشاهد عاطفية تعبّر عن الهوية، والخصوصية، وتجربة المرأة.
