أعادت ممارسة Smart & Green Design الإسبانية تصميم معرض Barbican's Touring Game On لصهريج أرضي سابق في مدريد ، باستخدام أكثر من 150 ضوء LED لاستحضار ألوان النيون في الثمانينيات.
المعرض الاستعادي ، الذي يُقال إنه أكبر معرض دولي لاستكشاف تاريخ ألعاب الفيديو ، يمتد على أكثر من 400 قطعة ورسومات لهواة الجمع تغطي ولادة التكنولوجيا في الستينيات حتى يومنا هذا.
إلى جانب ذلك ، يمكن لعب 150 لعبة فيديو أصلية كجزء من العرض ، بما في ذلك الألعاب المبكرة مثل Space Invaders و Tetris ، وكلاسيكيات مثل Rock Band و Pokemon و The Sims بالإضافة إلى ألعاب أحدث مثل Fifa و Wii Sports.
بعد جولة في أكثر من 30 دولة بما في ذلك الصين والولايات المتحدة وأستراليا ، جاء المعرض إلى مدريد بين نوفمبر 2019 ومايو 2020 بإذن من مؤسسة Fundación Canal للفنون والثقافة.
تم وضع هذه العناصر مقابل تصميم داخلي مضاء بشكل خافت ، وتم إيماءة إلى الرسومات المتجهة لألعاب الفيديو المبكرة مثل Battle Zone ، حيث تم استخدام الخطوط والمنحنيات البسيطة على خلفية سوداء لخلق وهم المساحات ثلاثية الأبعاد.
تم ترتيب المصابيح في أقواس وأنفاق ملونة لخلق انطباع عن العناصر المعمارية ، وترسيم 15 قسمًا متميزًا وتوجيه الزوار خلال المعرض.
تم أيضًا وضع علامة على كل قسم من خلال علامة نيون تعلن عن موضوعه ، والذي تم تعليقه في الهواء في إشارة إلى أرقام النقاط العائمة التي غالبًا ما توجد في الزاوية العلوية من شاشة اللعبة.
معرض محوري جديد يشهد المشهد الثقافي في الصين حوارًا فنيًا جديدًا مع استعداد Aranya Art Centre لاستضافة معرض في الحضور والغياب من مجموعة مؤسسة الشارقة للفنون، والذي يفتتح في 22 مارس ويستمر حتى 30 أغسطس 2026. يضم المعرض أكثر من 70 عملًا فنيًا لـ28 فنانًا، تتنوع بين الرسم والنحت والتصوير والفيديو والأعمال النسيجية
يستضيف المعرض السنوي الثاني والخمسون للفنون البصرية في البحرين 75 فنانًا بارزًا، مقدمًا مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية تشمل الرسم والنحت والطباعة والفنون المتعددة الوسائط. يتيح المعرض لزواره تجربة غنية من التعبير الفني المعاصر والقصص الشخصية التي تعكس التنوع الثقافي والإبداع المحلي.
يتشكل مشهد ثقافي جديد مع إعلان الشراكة بين CoLabs و**مؤسسة عبد المنعم الراشد الإنسانية** لربط العوالم الإبداعية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا، حيث يصبح الفن أكثر من مجرد تعبير بل لغة موحدة تتجاوز الحدود وتجمع المجتمعات معًا.