عادةً ما تكون محاولة فتح مقبض باب بذراع أو مرفق عملية غير مجدية ، لكن فتحت باب اليدين من أدابتا يساعد على تحقيق ذلك. في حين أن هناك العديد من الملحقات التي تم إنشاؤها خصيصًا للأبواب ذات مقابض السحب أو الذراع ، فقد تم إنشاء هذا الجهاز ليتناسب مع مقابض الأبواب المستديرة. مع الإمساك بالملحق في مقبض الباب ، هناك مكون بارز يوفر مساحة سطح كافية لإنشاء حركة دوران والسماح بفتح باب مغلق.
كما يتميز الجهاز بطباعته بأصباغ حرارية ، مما يعني أنه عندما تتلامس يد شخص مع مرفق فتح باب بدون استخدام اليدين ، فإنه يتغير لونه مؤقتًا. يجعل التصميم البديهي من السهل على الناس الانتباه إلى الأسطح التي يتلامسون معها.
ما الذي يتركه الصوت وراءه حين يتعذّر الاحتفاظ بالكلمات نفسها؟ بالنسبة إلى الفنانة ميس البيك، ليست اللغة شيئًا يُقال أو يُسمع فحسب؛ بل هي أيضًا ما يحمله الجسد، وما تشكّله الذاكرة، وما يتغيّر أثناء انتقاله بين الأشخاص والأماكن.
يحمل الماء أكثر من سرّ الحياة؛ فهو يحتفظ بتاريخ الحركة والتجارة والذاكرة والانتماء. وفي قطر، حيث شكّل البحر طويلًا مصدرًا للعيش وجسرًا للتواصل مع العالم، يقدّم الماء مدخلًا مهمًا لفهم علاقة المنطقة ببيئتها. وفي نوفمبر المقبل، تصبح هذه العلاقة محورًا أساسيًا مع انطلاق «ربيعة قطر»، أول رباعية للفنون المعاصرة في البلاد.
في غاليري ليلى هيلر في دبي، يدعو الفنان الهندي المعاصر مانيش ناي الجمهور إلى إعادة النظر في المواد التي تحيط بنا، وفي الإمكانات الفنية الكامنة داخل أبسط الأشياء. فمن خلال معرضه الفردي «البحث عمّا في قلب المادة»، الذي يجمع أعمالاً أنجزها بين عامَي 2021 و2026، تتحوّل المواد المهملة والأسطح الصناعية والأشياء اليومية المألوفة إلى نقطة انطلاق لاستكشاف العلاقة بين الشكل والذاكرة والتحوّل.