تشارك

في لحظة ثقافية مؤثرة، يقدم معرض "غزة: المستقبل له قلب قديم" في Fondazione Merz تجربة فريدة تجمع بين الآثار الفلسطينية القديمة والفن المعاصر، ليحكي قصة تمتد بين الماضي والحاضر.

يقام المعرض في مدينة تورينو، ويضم أكثر من 80 قطعة أثرية من غزة تعود إلى عصور مختلفة من العصر البرونزي حتى العهد العثماني. هذه القطع محفوظة لدى متحف الفن والتاريخ ومتحف مصر، وتكشف عن دور غزة كمركز تاريخي للتبادل الحضاري والتجاري.

لكن المعرض لا يقتصر على عرض التاريخ فقط.

من خلال أعمال فنانين مثل سماح عماد وديما سروجي وأكرم زعتري، يتم ربط الماضي بالحاضر عبر مواضيع مثل الذاكرة، النزوح، والصمود.

من أبرز الأعمال مشروع “مطبخ الإبادة” الذي يوثق كيف ابتكر سكان غزة وصفات بديلة في ظل نقص الغذاء، بينما تعكس أعمال أخرى التجربة الإنسانية والروحية في ظل الأزمات.

من خلال هذا الدمج بين القديم والمعاصر، يؤكد المعرض أن التراث الفلسطيني ليس مجرد آثار محفوظة، بل هو حياة مستمرة في القصص، والطعام، والصور، والذاكرة الجماعية.

يستمر المعرض حتى 27 سبتمبر 2026، ليكون شهادة حية على صمود الهوية الفلسطينية.