قرر رجل الأعمال اللبناني محمد الفقيه، افتتاح أول مطعم "دون اللمس" في مدينة تورنتو بكندا، ليساعد الزبائن على الاستمتاع بالمأكولات العربية، مع احترام قواعد التباعد الاجتماعي.
وبذلك، أصبح "بوكسد" (Box’d) أول مطعم "ذاتي" بالكامل في كندا، حيث يدخل الزّبون المطعم ثم يختار الوجبة الّتي يريدها من على هاتفه الخلوي، وذلك بمسح الرمز الرقمي للمطعم. وبعد الإنتظار لبعض الوقت، يظهر اسم الزّبون على شاشة الطلبات، ويُطلب منه التوجّه إلى أحد الصناديق المعقمة الزجاجية التي سيكون فيها طلبه جاهزاً بواسطة عدد من الطهاة في الدّاخل الّذين يقومون بإعداده. ولفتح هذه الصّناديق الّتي يوضع فيها الطّعام أوتوماتيكيّاً، يتعيّن على الزّبون النّقر عليها مرّتين.
ويُشار إلى أنّ فقيه نجح بإطلاق سلسلة مطاعم "Paramount" التي تقدم المأكولات العربية، قبل أعوام، والتي لاقت نجاحاً كبيراً، وأصبحت من أشهر المطاعم في تورونتو ومدن أخرى في كندا.
ما الذي يتركه الصوت وراءه حين يتعذّر الاحتفاظ بالكلمات نفسها؟ بالنسبة إلى الفنانة ميس البيك، ليست اللغة شيئًا يُقال أو يُسمع فحسب؛ بل هي أيضًا ما يحمله الجسد، وما تشكّله الذاكرة، وما يتغيّر أثناء انتقاله بين الأشخاص والأماكن.
يحمل الماء أكثر من سرّ الحياة؛ فهو يحتفظ بتاريخ الحركة والتجارة والذاكرة والانتماء. وفي قطر، حيث شكّل البحر طويلًا مصدرًا للعيش وجسرًا للتواصل مع العالم، يقدّم الماء مدخلًا مهمًا لفهم علاقة المنطقة ببيئتها. وفي نوفمبر المقبل، تصبح هذه العلاقة محورًا أساسيًا مع انطلاق «ربيعة قطر»، أول رباعية للفنون المعاصرة في البلاد.
في غاليري ليلى هيلر في دبي، يدعو الفنان الهندي المعاصر مانيش ناي الجمهور إلى إعادة النظر في المواد التي تحيط بنا، وفي الإمكانات الفنية الكامنة داخل أبسط الأشياء. فمن خلال معرضه الفردي «البحث عمّا في قلب المادة»، الذي يجمع أعمالاً أنجزها بين عامَي 2021 و2026، تتحوّل المواد المهملة والأسطح الصناعية والأشياء اليومية المألوفة إلى نقطة انطلاق لاستكشاف العلاقة بين الشكل والذاكرة والتحوّل.