حصلت الممثّلة الهولندية ستين فرانسين على وشم، من خلال آلة تعمل بواسطة الـ5G التي يديرها الفنان عن بُعد، وذلك كجزء من الخطّة التسويقيّة لشركة الاتصالات "T-Mobile Netherlands".
ورسم الفنان ويس توماس وشم فرانسين عن بعد، من خلال ذراع آلية ذكيّة استُخدمت لتحديد موضع الوشم على يد المرأة ورسمه.
ويشير المهندس نويل درو، المقيم في لندن، إلى أنّ القطع صُمّمت خصّيصاً للروبوت الذي استغرق أسابيع عديدة لتطويره، وذلك وفقاً لموقع "فوتورسم".
ويضيف أنّ التجارب أُجريت على الفاكهة والخضار، قبل أن يصبح الروبوت جاهزاً للاستعمال البشري ورسم أوّل وشم على يد فرانسين. وقد حرص درو على مراقبة سطح ذراع فرانسين، للتأكد من أنّ الإبرة لم تُغرز كثيراً.
وفيما تكلّلت العمليّة بالنجاح، أطلقت شركة الاتصالات "تي موبايل الهولنديّة" شبكة الـ5G، بالاستناد إلى سرعة الروبوتات في التحكّم عن بُعد.
ما الذي يتركه الصوت وراءه حين يتعذّر الاحتفاظ بالكلمات نفسها؟ بالنسبة إلى الفنانة ميس البيك، ليست اللغة شيئًا يُقال أو يُسمع فحسب؛ بل هي أيضًا ما يحمله الجسد، وما تشكّله الذاكرة، وما يتغيّر أثناء انتقاله بين الأشخاص والأماكن.
يحمل الماء أكثر من سرّ الحياة؛ فهو يحتفظ بتاريخ الحركة والتجارة والذاكرة والانتماء. وفي قطر، حيث شكّل البحر طويلًا مصدرًا للعيش وجسرًا للتواصل مع العالم، يقدّم الماء مدخلًا مهمًا لفهم علاقة المنطقة ببيئتها. وفي نوفمبر المقبل، تصبح هذه العلاقة محورًا أساسيًا مع انطلاق «ربيعة قطر»، أول رباعية للفنون المعاصرة في البلاد.
في غاليري ليلى هيلر في دبي، يدعو الفنان الهندي المعاصر مانيش ناي الجمهور إلى إعادة النظر في المواد التي تحيط بنا، وفي الإمكانات الفنية الكامنة داخل أبسط الأشياء. فمن خلال معرضه الفردي «البحث عمّا في قلب المادة»، الذي يجمع أعمالاً أنجزها بين عامَي 2021 و2026، تتحوّل المواد المهملة والأسطح الصناعية والأشياء اليومية المألوفة إلى نقطة انطلاق لاستكشاف العلاقة بين الشكل والذاكرة والتحوّل.