في أبوظبي، حيث تلعب المتاحف الوطنية دوراً متنامياً في التعليم والحوار وصياغة الذاكرة الجماعية، يطلق متحف زايد الوطني مبادرة تعيد النظر في كيفية تفاعل الجمهور مع الفضاءات الثقافية. أطلق متحف زايد الوطني برنامج الصباح الهادئ، وهو مبادرة شهرية تهدف إلى توفير تجربة متحفية أكثر هدوءاً ومراعاة للحواس، مخصصة للجمهور من ذوي التنوع العصبي.
