لطالما ارتبطت بيروت بعلاقة استثنائية بالفن، فهي مدينة لا تزال فيها مساحات الإبداع والثقافة والحوار نابضة بالحياة ومتجددة باستمرار. وفي هذا الأسبوع، تتصدّر هذه الروح المشهد.
لطالما ارتبطت بيروت بعلاقة استثنائية بالفن، فهي مدينة لا تزال فيها مساحات الإبداع والثقافة والحوار نابضة بالحياة ومتجددة باستمرار. وفي هذا الأسبوع، تتصدّر هذه الروح المشهد.
ستعد منتجع Wynn Al Marjan Island في رأس الخيمة لاستقبال تجربة مسرحية غامرة جديدة بالتعاون مع شركة Punchdrunk، في خطوة تضيف شكلاً جديداً من التجارب الثقافية إلى المشهد الإماراتي.
في الوقت الذي تتنافس فيه العديد من الوجهات حول العالم من خلال ناطحات السحاب المذهلة، والمنتجعات الضخمة، والمعالم المستقبلية، تختار عُمان طريقاً مختلفاً. إذ تبرز السلطنة كواحدة من أكثر الوجهات السياحية تميزاً في الشرق الأوسط، من خلال تقديم عنصر أصبح نادراً بشكل متزايد في عالم السفر اليوم: الأصالة.
عندما تُذكر سلطنة عُمان، تتجه الأذهان مباشرة إلى الصحارى الشاسعة، والقلاع التاريخية، والسواحل الممتدة على بحر العرب. لكن بعيداً عن هذه الصورة التقليدية، يختبئ واحد من أجمل أسرار الشرق الأوسط فوق قمم جبال الحجر، حيث يتحول المشهد الصحراوي إلى واحات خضراء، ومدرجات زراعية، وقرى جبلية عريقة، ومنتجعات فاخرة تنسجم مع الطبيعة.
من العلا إلى بيروت: أبرز المعارض الفنية التي ترسم صيف 2026 الشرق الأوسط وشمال أفريقيا | يوليو 2026 يشهد صيف 2026 موسمًا فنيًا غنيًا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تقدم المؤسسات الثقافية معارض تتناول التراث، الهوية، التاريخ، والإنسان في عالم متغير. من الحكايات الشفوية القديمة إلى الذكاء الاصطناعي، تعكس هذه المعارض تنوع التجارب الفنية في المنطقة.
لطالما قُدمت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال العناوين الإخبارية والروايات المبسطة، لكن مبادرة جديدة تسعى إلى إعادة الكاميرا إلى أصحاب القصص أنفسهم.
في ظل التحولات العالمية المتسارعة، لم تعد الثقافة مجرد عنصر ترفيهي، بل أصبحت أداة استراتيجية تعكس هوية المجتمعات وتدعم حضورها على الساحة الدولية. وفي هذا السياق، يشهد الشرق الأوسط، وخاصة دولة الإمارات، تطوراً ملحوظاً في مفهوم “المناطق الثقافية”، حيث لم تعد هذه المساحات مجرد مواقع لعرض الفن، بل تحولت إلى منظومات متكاملة تجمع بين الإبداع، التعليم، والاقتصاد.
في الشرق الأوسط، لا تعني الحرب فقط خسارة الأرواح أو تدمير البنى التحتية، بل تمتد آثارها لتصيب ما هو أعمق: الذاكرة الجماعية والهوية الثقافية. فكل موقع أثري، وكل معلم تاريخي، ليس مجرد حجر صامت، بل هو امتداد لحياة شعوب عاشت وتفاعلت وتركَت بصمتها عبر الزمن.
تتصدر تحفة فنية مذهلة بطول 18 متراً المشهد الثقافي في Louvre Abu Dhabi بعد مشروع ترميم استمر عامين داخل المتحف نفسه.
في أبوظبي، حيث تلعب المتاحف الوطنية دوراً متنامياً في التعليم والحوار وصياغة الذاكرة الجماعية، يطلق متحف زايد الوطني مبادرة تعيد النظر في كيفية تفاعل الجمهور مع الفضاءات الثقافية. أطلق متحف زايد الوطني برنامج الصباح الهادئ، وهو مبادرة شهرية تهدف إلى توفير تجربة متحفية أكثر هدوءاً ومراعاة للحواس، مخصصة للجمهور من ذوي التنوع العصبي.
على مدى أكثر من عقدين، رسّخ آرت دبي مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية في الشرق الأوسط. لم يعد آرت دبي مجرد معرض فني، بل أصبح فضاءً فكرياً وتنسيقياً يعكس التحولات الفنية والاجتماعية والتكنولوجية في المنطقة والعالم. تأتي دورة 2026 لتؤكد هذا الدور من خلال برنامج متعدد الطبقات يجمع بين الممارسات المعاصرة، وإعادة قراءة الحداثة، واستكشاف الفن الرقمي.
لى الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يلتقي بحر عُمان بالمناظر الطبيعية الوعرة لمدينة كلباء، يتحوّل مبنى صناعي سابق إلى فضاء تأملي ضخم. يقدّم مؤسسة الشارقة للفنون معرض من الأرض والماء، وهو أول معرض رسمي لها في مصنع كلباء للثلج، في محطة ثقافية بارزة على مستوى الإمارة والمنطقة.
يواصل الشرق الأوسط ترسيخ مكانته كمحور أساسي في المشهد الفني المعاصر عالميًا، ومع اقتراب عام 2026، تتجه الأنظار إلى فعاليات فنية كبرى تعيد التفكير في علاقة الفن بالمكان، والتاريخ، والتحوّلات الاجتماعية. وتبرز المملكة العربية السعودية بشكل خاص كمسرح لهذه التحولات الثقافية.
افتتحت فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في الرابع من ديسمبر بمدينة جدة، وتحديداً في حي البلد التاريخي المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجدد المهرجان مكانته كأحد أهم الأحداث الثقافية الصاعدة في المنطقة.
على مدار أربعين عاماً، لعبت غاليري سفير-سملر دور بوابة تربط بين الشرق الأوسط والمشهد الفني العالمي، حاملةً رؤى الفن العربي المعاصر إلى الساحات الدولية ومُشكّلة أحد أهم محاور هذا الحوار الثقافي. تأسست الغاليري في ألمانيا عام 1985، ثم اختارت بيروت موطناً ثانياً لها عام 2005، في لحظة سياسية مضطربة لم تمنعها من الإيمان بأن المنطقة تستحق منصّة تُقدَّم من خلالها أعمالها بمعايير عالمية.
يشهد المشهد الفني في الشرق الأوسط نشاطًا غير مسبوق مع نهاية عام 2025، حيث تقدم مدن المنطقة تجارب فنية تتراوح بين الضوء والتكنولوجيا، والذاكرة والهوية، والمقاومة والإبداع. من الرياض إلى بيروت، ومن أبوظبي إلى القاهرة، إليك أبرز المعارض التي تستحق الزيارة هذا الأسبوع.
أعلن المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين (RIBA) عن الفائزين في الدورة الأولى من جوائز الشرق الأوسط، والتي تحتفي بالتميز المعماري القائم على الابتكار والاستدامة والجهد الثقافي في المنطقة.
فولتا بازل ٢٠٢٥ تُطلق جناح الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: خطوة جريئة تثير الإعجاب والجدل
خواتم الرجال, إيف غاستو, “ليكول الشرق الأوسط” في دبي