تشارك

في مدينة تشتهر بتنوّعها الثقافي وطابعها المستقبلي، تبرز الفنانة المعاصرة شاداب خان كصوت فني نابض بالحياة. تعتمد في أعمالها على تقنية الفن السائل التي تجمع بين الحركة، اللون، والمشاعر العميقة.

عرضت أعمالها في منصات مرموقة مثل سكة للفنون، متحف الاتحاد، ومقر اليونسكو في باريس، كما تقتني أعمالها أسماء بارزة في عالم الفن والتصميم.

لكن وراء كل إنجاز، تقف رحلة داخلية من البحث عن الهوية والتعبير عن المشاعر.

الفن كطاقة نابضة

تؤمن خان بأن الفن هو حوار مع الطبيعة.
في أعمالها، تترك الألوان تنساب بحرية، لتعكس إيقاع الحياة المتغير، حيث يتحول اللا مرئي إلى مشهد بصري مليء بالإحساس.

البحر كمصدر إلهام

تعمل حالياً على سلسلة مستوحاة من البحر، الذي يرمز للحركة الدائمة والهدوء في آن واحد.
من خلال دمج الفن السائل مع تقنيات النسيج والطبقات، تصنع لوحات تحمل عمقاً بصرياً وعاطفياً.

هوية متعددة الثقافات

تجمع شاداب خان بين:

  • الجذور الهندية الغنية بالألوان

  • والطاقة المعاصرة لمدينة دبي

هذا التداخل بين الثقافات يظهر في أعمالها كحوار بصري بين الأصالة والحداثة.

تجربة لا تُنسى

هدفها أن يشعر المشاهد بأنه انتقل إلى عالم آخر — عالم مليء بالدهشة والهدوء والطاقة.
فنها ليس مجرد لوحات، بل تجربة حسية تلامس الروح.