ي مختلف أنحاء سوريا، بدأت المساحات الثقافية تستقبل جمهورها من جديد. خلال عام 2026، بدأت المسارح والمتاحف وصالات العرض والمراكز الثقافية في مدن مثل دمشق وحمص وإدلب وأعزاز باستعادة نشاطها، من خلال ترميم المباني التاريخية وإعادة تنظيم المعارض والعروض والحفلات والبرامج الثقافية في أماكن بقي بعضها مغلقاً أو متضرراً لسنوات. وتأخذ هذه العودة أشكالاً مختلفة؛ فبعض المساحات فتحت أبوابها بالفعل، بينما لا تزال أخرى في مراحل الترميم أو تستعد لاستقبال جمهورها من جديد.
