تتشكّل ممارسة زهرة الغامدي الفنية من حوار عميق مع المادة والزمن والتكرار. فمن خلال أعمال تركيبية ونحتية واسعة النطاق، تتعامل مع المواد بوصفها كيانات حية تحمل في داخلها الذاكرة والكيمياء والسرد. لا تُبنى أعمالها على نحوٍ فوري، بل تنمو ببطء عبر التراكم، حيث تتحول العناصر المفردة إلى كتل مركّبة تنبض بإيقاع داخلي هادئ
