معرض جديد في غاليري حافظ بجدة يستكشف الذاكرة والهوية والانتماء من خلال أعمال ثلاثة فنانين عرب من أجيال وتجارب مختلفة.
معرض جديد في غاليري حافظ بجدة يستكشف الذاكرة والهوية والانتماء من خلال أعمال ثلاثة فنانين عرب من أجيال وتجارب مختلفة.
ي أزقة جدة التاريخية، حيث تحمل المباني الحجرية ذاكرة قرون من التجارة والمعرفة والتبادل الثقافي، يعود فن الخط العربي ليُعاد التفكير فيه بوصفه ممارسة حيّة ومعاصرة. تأتي الدورة الثانية من برنامج دار القلم للإقامة الفنية في جدة التاريخية (البلد)، مؤكدة مكانة المدينة كأحد أهم المراكز الثقافية في الشرق الأوسط.
تحوّل ميناء جدة التاريخي إلى مساحة ثقافية نابضة بالحياة مع افتتاح متحف البحر الأحمر، الذي أعاد الحياة إلى باب البنت، البوابة التاريخية للمدينة، ليصبح جسراً بين التاريخ والفن المعاصر. لعقود، كانت الأقواس المزدوجة المنحنية تشير إلى نهاية رحلة الحجاج البحرية إلى مكة والمدينة المنورة، معبرة عن الترحيب والضيافة. شُيّد الباب في عام 1866 وتم توسيعه في ثلاثينيات القرن الماضي، وكان بمثابة ميناء، ومركز جمارك، ومركز فحص طبي، ما يعكس التنوع والطابع الكوزموبوليتاني لمدينة جدة.
افتتحت فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في الرابع من ديسمبر بمدينة جدة، وتحديداً في حي البلد التاريخي المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجدد المهرجان مكانته كأحد أهم الأحداث الثقافية الصاعدة في المنطقة.
في مدينة معروفة بتراثها الثقافي الغني ، يفتح أحدث دار للفنون أبوابه للجمهور في جدة تكريما لتقليد امتد عبر الأجيال والقارات.
ماضي جدة الغني بالألوان مليء بالأحداث التي قد تستغرق وقتًا طويلاً لترويها ، والتي ستعرض قريبًا ليراها الجميع.