يقدم الفن الحديث والمعاصر للشرق الأوسط ابتداءً من 31 يناير ، مجموعة متنوعة من الأعمال الورقية واللوحات والمنحوتات والصور الفوتوغرافية من قبل كبار الفنانين في العالم العربي. يشمل البيع أعمال الفنانين التالية أسماؤهم إيتل عدنان وإيلي كنعان وهيلين خال وحسين ماضي وعبد الرحمن كتناني وبول غيراغوسيان وألفريد بصبوس وغيرهم.
سيتم التبرع بنسبة 10٪ من قسط المشتري إلى الصليب الأحمر اللبناني لمساعدة المتضررين من تأثير جائحة COVID-19.
ما الذي يتركه الصوت وراءه حين يتعذّر الاحتفاظ بالكلمات نفسها؟ بالنسبة إلى الفنانة ميس البيك، ليست اللغة شيئًا يُقال أو يُسمع فحسب؛ بل هي أيضًا ما يحمله الجسد، وما تشكّله الذاكرة، وما يتغيّر أثناء انتقاله بين الأشخاص والأماكن.
يحمل الماء أكثر من سرّ الحياة؛ فهو يحتفظ بتاريخ الحركة والتجارة والذاكرة والانتماء. وفي قطر، حيث شكّل البحر طويلًا مصدرًا للعيش وجسرًا للتواصل مع العالم، يقدّم الماء مدخلًا مهمًا لفهم علاقة المنطقة ببيئتها. وفي نوفمبر المقبل، تصبح هذه العلاقة محورًا أساسيًا مع انطلاق «ربيعة قطر»، أول رباعية للفنون المعاصرة في البلاد.
في غاليري ليلى هيلر في دبي، يدعو الفنان الهندي المعاصر مانيش ناي الجمهور إلى إعادة النظر في المواد التي تحيط بنا، وفي الإمكانات الفنية الكامنة داخل أبسط الأشياء. فمن خلال معرضه الفردي «البحث عمّا في قلب المادة»، الذي يجمع أعمالاً أنجزها بين عامَي 2021 و2026، تتحوّل المواد المهملة والأسطح الصناعية والأشياء اليومية المألوفة إلى نقطة انطلاق لاستكشاف العلاقة بين الشكل والذاكرة والتحوّل.