تشارك

شهد المشهد الفني المعاصر في الإمارات العربية المتحدة نموًا ملحوظًا خلال العقد الماضي، من المبادرات الصغيرة التي يقودها الفنانون إلى المؤسسات العالمية المعترف بها. ويعكس معرض أشعة، تموجات وبقايا في 421 آرتس كامبس، أبوظبي هذه الرحلة، مقدّمًا استعراضًا غنيًا للتجريب، والإرشاد، وبناء المجتمعات الإبداعية في الإمارات.

يقسم المعرض إلى ثلاثة فصول، يستعرض كيف ساهمت المبادرات الشعبية، والإرشاد الفردي، والمساحات التجريبية في تشكيل المشهد الفني الإماراتي:

  1. الوصول إلى الوسط – تسلّط منيرة الصايغ الضوء على "النوى" الأولى للحراك الإبداعي، من الاستوديوهات المشتركة إلى المؤسسات المستقلة الرائدة مثل بيت 15، التي حوّلت المنازل إلى مراكز للمعارض والإقامات الفنية والحوار.
  2. أشباح الوصول – تستكشف نادين خليل الهياكل والسرديات التي استمرت في تشكيل الممارسة الفنية المعاصرة، مع التركيز على التفاعل بين الأداء وبقايا المواد وإعادة عرض التجارب السابقة.
  3. الشمس™ – يقدّم مرتضى والي أعمالًا فنية تتفاعل مع عنصر الشمس كشرط للحياة، موسعًا النقاش ليشمل القضايا البيئية والاقتصادية والطاقة، مستعرضًا كيفية تفسير الفنانين لقوى الطبيعة والصناعة في الشرق الأوسط.

من أعمال هاشل المعلكي: المكان مقدس إلى مونا عياش وندين غندور: رؤية جزئية للبحر، يستكشف المعرض المواد والأشياء الملتقطة والمساحات غير التقليدية لرسم تاريخ جماعي للتجريب. وتستخدم أعمال مثل ليهم مولا سا أراو وشروق الشمس السخرية لاستكشاف الثقافة الاستهلاكية، بينما تُحوّل الأعمال النحتية لرجاء خالد وبراتشايا فينثونج القوى الشمسية والصناعية إلى فنون مادية ومفاهيمية.

يحتفي المعرض أشعة، تموجات وبقايا بالممارسات المؤقتة والتكرارية والتعاونية التي أرست أساس المشهد الفني المعاصر في الإمارات، مذكّرًا الجمهور بأهمية التجريب والشروط المشتركة للإبداع.

تاريخ المعرض: مستمر حتى 26 أبريل 2026

المكان: 421 آرتس كامبس، أبوظبي

الوسوم: الشرق الأوسط، الفن المعاصر، الإمارات، المعارض، الثقافة، التجريب الفني