بعد عشر سنوات من تأسيس علامته التي استلهمت الحرف اللبنانية وتراث جبال الشوف، يعود المصمم اللبناني سليم عزام إلى المكان الذي بدأت منه قصته، محوّلاً منزل طفولته في بلدة باتر في الشوف إلى مساحة إبداعية جديدة تحمل اسم دار سليم عزام.
افتُتحت الدار في أغسطس 2026 تزامناً مع الذكرى العاشرة للعلامة، لتجمع بين ذكريات العائلة، والحرف التقليدية، ومجتمع يضم أكثر من 70 حرفية من قرى المنطقة.
منذ إطلاق علامته عام 2016، اعتمد سليم عزام على التطريز والكروشيه والتزيين بالخرز، مستلهماً تصاميمه من طبيعة لبنان ورموزه اليومية، بما في ذلك الأشجار والفاكهة والحيوانات وطائر الهدهد الذي أصبح أحد العناصر المتكررة في أعماله.
أما المنزل العائلي، فقد خضع لعملية تجديد استمرت نحو عام ونصف بالتعاون مع المهندسة المعمارية ساندرا أنطون، مع الحفاظ على تفاصيل وذكريات كثيرة من المنزل الأصلي. وتحولت مساحاته اليوم إلى ورش عمل، وأماكن للعرض والأرشيف، بينما بقيت الصور العائلية والأغراض القديمة جزءاً من هوية المكان.
وتفتح الدار أيضاً فصلاً جديداً للعلامة مع إطلاق مجموعة منزلية متوفرة حصرياً في دار سليم عزام، تضم مصابيح من الكروشيه، ووسائد ومفارش مطرزة وقطعاً من المنسوجات التقليدية.
أكثر من مجرد مشغل جديد، تمثل دار سليم عزام عودة المصمم إلى نقطة البداية، وتحويل منزل طفولته في جبال لبنان إلى مساحة تجمع الحرفيين وتحافظ على التراث المحلي، مع تقديمه بروح معاصرة.
الموقع: باتر، الشوف، لبنان
الافتتاح: أغسطس 2026
المصمم: سليم عزام
المهندسة المعمارية: ساندرا أنطون
