تشارك

في Sharjah، يتحول الفن إلى تجربة شاملة مع انطلاق بينالي الشارقة 16، الذي تنظمه Sharjah Art Foundation ويستمر حتى يونيو 2026.

يمتد هذا الحدث الفني عبر مواقع متعددة في المدينة، ليحوّل الشارقة إلى مساحة مفتوحة للفن المعاصر، حيث لا يقتصر الأمر على عرض الأعمال، بل يتجاوز ذلك إلى إعادة التفكير في مفاهيم الهوية والمعنى.

يركز البينالي على أصوات من الجنوب العالمي، مقدماً رؤى بديلة تتحدى السرديات السائدة في المؤسسات الفنية العالمية. من خلال أعمال فنية متنوعة تشمل التركيبات، الفيديو، الأداء، والرسم، يطرح الفنانون تساؤلات عميقة حول الانتماء والذاكرة.

تظهر الهوية في هذا الحدث كعنصر متغير وغير ثابت، حيث تتناول العديد من الأعمال قضايا الهجرة والحدود والإرث الاستعماري، وهي موضوعات ترتبط بشكل مباشر بالمنطقة.

بدلاً من تقديم إجابات واضحة، يدعو البينالي الزوار إلى التأمل والتساؤل، حيث يصبح المعنى مفتوحاً ومتغيراً بحسب التجربة الفردية.

كما تلعب التكنولوجيا والذاكرة دوراً مهماً، إذ يستخدم الفنانون الوسائط الرقمية لإعادة النظر في مصداقية الصور، بينما يعتمد آخرون على الأرشيف والتاريخ الشخصي لإحياء قصص منسية.

ما يميز بينالي الشارقة 16 هو قدرته على الربط بين المحلي والعالمي، حيث يطرح أسئلة إنسانية مشتركة:
من يروي القصة؟
أي تاريخ نتذكر؟
وكيف نعرّف هويتنا في عالم متغير؟

في زمن مليء بالتحديات، يثبت بينالي الشارقة أن الفن ليس مجرد مشاهدة، بل مساحة للحوار والتفكير النقدي.