تشارك

تُعد الممثلة الإماراتية ميرا الميدفا واحدة من أكثر الممثلات تنوعاً في الساحة الفنية الإماراتية اليوم، حيث استطاعت أن تثبت قدرتها على التنقل بين الأدوار المختلفة والمشاعر المتباينة بسهولة لافتة.

فمن دورها الكوميدي في فيلم العيد عيدين الذي تدور أحداثه في جزيرة ياس، إلى دورها العاطفي المكثف في فيلم الرعب باب للمخرجة نايلة الخاجة، أظهرت الميدفا قدرة فنية مميزة تجعلها واحدة من أبرز الوجوه الصاعدة في عالم التمثيل. ويستمر هذا التنوع مع مشاركتها في مسلسل «درة 1961» على قناة دبي خلال شهر رمضان، وهو عمل مستوحى من أحداث حقيقية ويُوصف بأنه النسخة الإماراتية من فيلم تايتانيك.

سحر اللحظات الأولى من اليوم

بالنسبة لميرا الميدفا، أجمل أوقات اليوم هو الوقت الذي يسبق شروق الشمس. فهي ترى أن اللحظات التي ينتقل فيها الضوء من الأزرق إلى الذهبي تمنح الإنسان شعوراً بالهدوء والنقاء وبداية جديدة مليئة بالإلهام.

الأصالة كنهج للحياة

تؤمن الميدفا بأن الأصالة والصدق مع الذات من أهم القيم التي يجب أن يتحلى بها الإنسان. وتقول إن السعي الدائم للعيش بصدق، إلى جانب اللطف مع الآخرين، هو ما يمنح الحياة معناها الحقيقي.

ذكريات ترتبط بالروائح

تلعب الروائح دوراً مهماً في استحضار ذكريات الطفولة لدى الميدفا. فـرائحة المطر تعيدها إلى رحلات الطريق في ألمانيا وأوقات اللعب في حدائق لندن، بينما تذكرها رائحة الجلد بالأمان في حضن والدها. أما مزيج العود والورد فيعيدها إلى ذكريات جدتها الكبرى.

مواهب أخرى إلى جانب التمثيل

إلى جانب التمثيل، تمتلك الميدفا اهتمامات فنية أخرى، فهي تعزف على البيانو وتعترف بأن قدرتها على قراءة المشاعر الخفية لدى الآخرين تُعد من مواهبها المميزة التي تساعدها في حياتها الشخصية والفنية.

كلمات عربية قريبة إلى قلبها

من بين الكلمات العربية التي تحبها، تختار ثلاث كلمات تحمل معاني عميقة بالنسبة لها:

  • الصبر

  • اليقين

  • القمر

وتقول إن هذه الكلمات كانت مصدر قوة لها خلال اللحظات الصعبة في حياتها.

عقل فضولي يبحث عن المعرفة

في أوقات فراغها، تستمتع الميدفا بمشاهدة محتوى متنوع على الإنترنت، يتراوح بين تحليل الأفلام والوثائقيات التاريخية إلى الفلسفة والعلوم والموضوعات الميتافيزيقية، وهو ما يعكس فضولها الفكري ورغبتها المستمرة في التعلم.

قوة خلف الهدوء

ورغم الصورة الهادئة واللطيفة التي قد يراها الجمهور، تؤكد الميدفا أنها تمتلك شخصية قوية ومنضبطة. كما تعترف بأنها نادراً ما تشاهد أعمالها الفنية، لأنها تشعر دائماً أن هناك مساحة للتطور والتحسن.

ومع استمرار مسيرتها الفنية في التطور، يبدو واضحاً أن ميرا الميدفا ليست مجرد ممثلة، بل فنانة تبحث من خلال أعمالها عن فهم أعمق للإنسان والمشاعر والذكريات.