مع اقتراب انطلاق الدورة الحادية والستين من Venice Biennale في مايو المقبل في مدينة Venice، تبرز الدول العربية بحضور قوي يعكس نضج المشهد الفني في المنطقة.
لم يعد البينالي مجرد معرض فني، بل منصة تُصاغ فيها السرديات الوطنية وتُعاد كتابة التاريخ الثقافي المعاصر.
الإمارات: رؤية قيّمة لجيل جديد
عيّنت الإمارات Bana Kattan قيّمةً على جناحها الوطني، في خطوة تعكس تطور المشهد الفني المحلي وتكامله مع الحوار العالمي.
لبنان: قوة الرمز والملمس
يمثل لبنان الفنان Nabil Nahas بمشروع غامر يستحضر رمزية الأرز والطبيعة كمرآة للهوية والصمود.
المغرب: الحرفة كذاكرة حيّة
تقدّم Amina Agueznay عملاً يستعيد تقاليد النسيج والحِرف اليدوية ضمن رؤية معاصرة تستكشف مفاهيم الذاكرة والعمل الجماعي.
سوريا: استعادة تدمر عبر الفن
تستحضر Sara Shamma في عملها أبراج Palmyra الجنائزية، في معالجة فنية لفكرة الفقدان وإعادة البناء.
السعودية: الهندسة كهوية ثقافية
تمثل Dana Awartani المملكة بأعمال تستلهم الهندسة والزخرفة والتراث الحِرفي، مؤكدةً أن الماضي يمكن أن يكون مادة لصياغة المستقبل.
في بينالي البندقية 2026، لا يشارك العالم العربي فحسب — بل يقدّم رؤية متكاملة تعيد تعريف حضوره على الساحة الفنية العالمية.
