تشارك

في أبوظبي، داخل مساحة Iris Projects المضيئة، تقدّم الفنانة الإماراتية شمساء العميرة معرضها الفردي الأول منذ أكثر من عقد بعنوان

"قاسٍ كالدموع، ناعم كالزجاج".

هذا المعرض ليس مجرد عرض فني، بل مساحة شعورية تنبض بالذكريات والشفاء.

من الفقد إلى الفن

خلال جائحة كوفيد، فقدت العميرة شقيقها وعمّها. بدلاً من الهروب من الألم، قررت مواجهته بالفن. أعمالها توثق أثر الحزن على الروح، وكيف يغيّرنا من الداخل.

ذكريات تتحول إلى أعمال

تستخدم العميرة مواد من حياتها:

  • أغطية طفولتها

  • زجاج مكسور

  • قوالب حلويات

  • أقمشة مطرزة

  • أوانٍ عائلية قديمة

كل قطعة تحمل ذاكرة — جميلة ومؤلمة في آن.

جمال يخفي جرحاً

بعض الأعمال تشبه الحلويات اللامعة، لكنها تخفي شظايا زجاج حادة بداخلها. هي رمزية للحزن: يبدو ناعماً، لكنه يؤلم عند الاقتراب.

حتى القطع “الفاشلة” بقيت في المعرض، لأن الكمال ليس جزءاً من الشفاء.

سرير بلا راحة

عمل مركزي في المعرض هو سرير مصنوع من الحديد والزجاج المكسور. يعيد تعريف الراحة، ويطرح سؤالاً: هل يمكن للنوم أن يخفف الألم؟

دموع متجمدة وكلمات مختفية

في سلسلة “الدموع الباردة”، تُجمد لحظات من الفقد في قطرات راتنج على مرايا. تهويدات تُخاط بالعكس، وكلمات تُكتب ثم تُمحى.

مساحة للشعور

لا تقدّم شمساء حلولاً. بل تفتح مساحة للتأمل، حيث يلتقي الجمال بالوجع، والذكرى بالشفاء.