يقدم الفيلم الوثائقي التالي البيت المفتوح لندن لمحة عن معبد نيسدن الذي صوره جيم ستيفنسون ، وهو مكان للعبادة في شمال غرب لندن تم بناؤه باستخدام النصوص الهندوسية القديمة و 26000 قطعة من الحجر.
تم بناء المعبد بأكثر من 5000 طن من الحجر الجيري البلغاري ورخام كرارا الإيطالي المنحوت يدويًا في الهند بواسطة 1500 حرفي. تم إرسال 26000 قطعة من المنحوتات الحجرية الجاهزة إلى المملكة المتحدة ليتم تجميعها في الموقع من قبل أكثر من 3000 متطوع ، دون أي حديد أو صلب.
في الفيديو ، يشرح المرشد السياحي ورئيس الراهب Yogvivekdas Swami قصة تصميم المعبد ، الذي أملاه نصوص قديمة تسمى فاستو شاسترا.
يعد فاستو شاسترا ، الذي يُترجم إلى "علم الهندسة المعمارية" ، نظامًا هندسيًا تقليديًا للهندسة المعمارية يضم المعتقدات الهندوسية التقليدية وقد استرشد في تصميم الماندرا منذ 1500 قبل الميلاد.
هذا يعني أن كل تفاصيل هيكل المعبد تتشابك مع تقاليد الإيمان ، بدءًا من اختيار الموقع وصولاً إلى الخطط النهائية والأهمية المادية.
تم تصميم عناصر المعبد أيضًا لتمثيل أجزاء من جسد الله المادي ، مثل الكلاش ، وهي مجموعة من الجرار الذهبية المذهبة ، والأعلام العلوية التي ترمز إلى رأس وشعر الله على التوالي.
تسير أجزاء كبيرة من حياتنا اليومية وفق أنماط نادراً ما نتوقف عندها — طرق نعتاد سلوكها، أشياء نحتفظ بها بالقرب منا، مشاهد حضرية تتغير مع الضوء، وإيماءات صغيرة تتكرر حتى تصبح جزءاً من سلوكنا اليومي. هذه الإيقاعات الهادئة تشكّل محور معرض «نص غير مرئي» (Unseen Script)، المقام حالياً في مبادرة رزق الفنية في جزيرة الريم بأبوظبي. ويجمع المعرض أعمال 10 فنانين من خلفيات مختلفة لاستكشاف مفاهيم التكرار والذاكرة والطبيعة، وكيف يراقب الإنسان العالم من حوله ويفسّره.
انطلقت فعاليات الدورة الـ35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب في مركز أدنيك، جامعاً بين الأدب والنشر والثقافة والأفكار تحت شعار هذا العام: «اقلب الصفحة، اقرأ العالم».
لم يعد الفن الفلسطيني محصوراً في الأماكن التي وُلد فيها. فمن رام الله إلى دبي، ومنها إلى جامعي الأعمال في أوروبا والولايات المتحدة وخارجها، يجد الفنانون الفلسطينيون اليوم جمهوراً دولياً متزايداً، فيما تواصل أعمالهم طرح أسئلة عن الذاكرة والهوية والانتماء والاقتلاع.