في المحرّق، حيث لا يزال تاريخ تجارة اللؤلؤ في البحرين حاضراً في البيوت والساحات والأزقة القديمة، يقدّم متحف جديد أحد أهم تقاليد الخليج في إطار معاصر يربط بين التاريخ والتصميم والثقافة.
في المحرّق، حيث لا يزال تاريخ تجارة اللؤلؤ في البحرين حاضراً في البيوت والساحات والأزقة القديمة، يقدّم متحف جديد أحد أهم تقاليد الخليج في إطار معاصر يربط بين التاريخ والتصميم والثقافة.
يستضيف المعرض السنوي الثاني والخمسون للفنون البصرية في البحرين 75 فنانًا بارزًا، مقدمًا مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية تشمل الرسم والنحت والطباعة والفنون المتعددة الوسائط. يتيح المعرض لزواره تجربة غنية من التعبير الفني المعاصر والقصص الشخصية التي تعكس التنوع الثقافي والإبداع المحلي.
اسم المعرض مستوحى من كون البحرين أول دولة خليجية تضرب النفط