في مراكش، لا يظهر عمل عبّاس الصالدي كأرشيف فني من الماضي، بل كقوة بصرية حيّة تعيد طرح أسئلة حول الحداثة المغربية وحدودها، وكيف يمكن إعادة قراءتها اليوم داخل سياق فني معاصر.
في مراكش، لا يظهر عمل عبّاس الصالدي كأرشيف فني من الماضي، بل كقوة بصرية حيّة تعيد طرح أسئلة حول الحداثة المغربية وحدودها، وكيف يمكن إعادة قراءتها اليوم داخل سياق فني معاصر.